الاخوان المسلمون الي اين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاخوان المسلمون الي اين

مُساهمة من طرف عاشق ابوتريكة في الأحد 30 ديسمبر 2007, 1:52 am

شمس الشتاء الدافئة تتوسط السماء .. تغمر كل الأشياء .. تنعكس على تلك القبة المميزة .. قبة مبنى البرلمان المصرى ..

يقطع هذا الموقف سيارة تتحرك فى اتجاه المبنى .. تقف فى المكان المخصص للسيارات .. وينزل منها رجل تبدو على وجهه ذو اللحية البيضاء المهذبة نظرة عجيبة .. تجمع بين الثقة والإصرار .. يتحرك فى خطوات واثقة باتجاه المبنى .. حتى يصل إلى مكانه المخصص داخل المجلس .. يترقب ابتداء الجلسة فى لهفة ..

يرقب رئيس المجلس وهو يتحرك نحو مقعده .. يإذن ببدء الجلسة فيبدأ الأعضاء بالكلام .. بين من يعرض مشروعاً لقانون .. ومن ينتقد أداء الحكومة .. وآخر يتقدم بطلب إحاطة ..

حتى جاء دوره .. فعرض مشروعه فى ثقة .. فساد الصمت والوجوم كل أعضاء المجلس .. ثم ارتفعت الهمهمات وساد المكان صخب وضجيج .. لم يقطعه إلا صوت دقات رئيس المجلس يطلب من الأعضاء الهدوء .. ظل النائب للحظات فى حيرة من أمره .

فهو يسأل .. هل سيلقى مشروعه تأييداً ؟! .. أم سيلاقيه النواب بالرفض ؟! .. ثم يقول لنفسه إن مشروعه جرئ وقد لا يوافق النواب عليه .. ثم يعود فيقول .. لا إنه جدير بالموافقة ..

ظل هكذا ولم يقطع حيرته إلا صوت رئيس المجلس يطرح المشروع للتصويت .. وكانت المفاجأة .. لقد وافق أغلبية الأعضاء على التعديل ومنذ ذلك الوقت أصبحت المادة الثانية من الدستور تنص على أن الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع .

وكان صاحب هذا المشروع هو ذلك الرجل الشيخ صلاح أبو إسماعيل أحد نواب الإخوان المسلمين فى البرلمان المصرى عام 1979 .

رجل أحبه الملايين

" صلاة الجنازة أربع تكبيرات .. تقرأ بعد التكبيرة الأولى سورة الفاتحة .. وبعد الثانية ... "

علا صوت إمام مسجد عمر مكرم بهذه الكلمات .. وخلفه وقف المصلون بأعداد تجاوزت الربع مليون .. نعم ربع مليون .. ولو اقتربت من وجوههم لرأيت من كتم دموعه .. ومن احمرت عينه .. ومن لم يتمالك نفسه من البكاء .. لرأيت من كاد أن ينهار من فرط البكاء .. لرأيت من اغمض عينيه وأطرق براسه إلى الأرض .. لرأيت ألوانا وألوانا من الحزن .. " الله أكبر "

كتم الناس جميعاً بكاءهم ودموعهم .. ورفعوا أيديهم بالتكبير .. " السلام عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله ...

وهنا ... انفجر الناس جميعاً فى البكاء .. يبكون فى ألم .. ألم فقدان هذا الرجل .. الرجل العظيم " عمر التلمسانى " المرشد العام للإخوان المسلمين حتى هذا الوقت 14 من رمضان 1904 توفاه الله فى فجر يوم من أيام أكرم الشهور .. شهر رمضان ..

حمل الناس جثمانه .. وتدافعوا للسير وراءه ...

وهناك لم يتمالك هذا الرجل نفسه .. فجلس على أقرب رصيف إليه .. نعم رصيف الشارع .. إنه (الإمام محمد متولى الشعرواى) ..

وقد اجتمع عليه الناس يحاولون أن يذهبوا به إلى مكان يليق .. غير أنه لم يتمالك نفسه من البكاء حزنا على فقيده وحبيبه عمر التلمسانى .. سالت دموعه حارة ساخنة وهو يتذكر صديقه وكيف أنه قاسى مرارة السجن عشرون عاماً .. كيف وقع عليه الظلم .. وكيف عفا عمن ظلمه .. وبعد أن خرج من السجن ضحى وبذل .. أعاد بناء الدعوة وكأنه قد أنشأها من جديد .. أحيا المدن والقرى .. وبث روح الدعوة فى الجامعة .. حتى توفاه الله وهو لا يزال يعمل من أجل دعوته .. ثم تمتم الشيخ الشعراوى بكلمات الإخوان المسلمون شجرة طيبة .. أصلها ثابت وفرعها فى السماء .. جزا الله خيراً من زرعها وحافظ عليها ..

وثار الموكب فى مشهد مهيب .. واتجهوا إلى المقابر .. حيث وارى التراب جثمان الرجل .. وأسدل الستار على قصة رجل عظيم عاش ومات من أجل الإسلام .. وبدأ فصل جديد فى تاريخ الإخوان ...

استغاثة ... واغاثة

فى قارة اوروبا .. حيث بلاد الحضارة والتمدن .. حيث الحرية و الديمقراطية .. تقع تلك الدولة الصغيرة فى الشرق من القارة .. وتسمى جمهورية البوسنة والهرسك الإسلامية ...

إذا اقتربنا منها قليلا .. لن نجد للحضارة معلماً .. ولا للتمدن أثراً .. وإنما فقط الخراب والدمار ..

الدماء تسيل أنهاراً .. وجثث الرجال والأطفال ملقاة فى الشوارع .. حرمات تستباح وأعراض تنتهك .. ومقابر جماعية تنتظر الاجميع ..

قوات من الصرب تدور فى الشوارع .. دبابات ومدرعات تدوس الناس بلا رحمة بكوا .. صرخوا .. واستغاثوا .. ولا أحد يعيرهم اهتماماً وكأن شيئاً لا يكون ..

ولكن على بعد ملايين من الكيلو مترات .. هنا فى مصر .. انتفض الإخوان .. ومن ورائهم شعب مصر كله يدافعون عن المسلمين فى البوسنة والهرسك .. يجمعون التبرعات لمساعدة شعب البوسنة واللهرسك المسلم .. بالسلاح .. والغذاء .. والكساء .

نظموا المظاهرات .. عقدوا المؤتمرات .. كفلوا اليتامى ..

وعالجوا المرضى .. وأنشأوا لجنة الإغاثة الإسلامية العالمية .. ضربوا أروع أمثلة التكافل والاتحاد .. والنصرة .. حتى قال على عزت بيجوفيتش ( رئيس البوسنة والهرسك) " لولا الإخوان في مصر لضاعت البوسنة والهرسك " .

صمود أمام الزلزال

ابتسامة تعلوا الوجوه .. تجدها على كل وجه متجه إلى عمله .. هؤلاء أطفال يلعبون .. وأطفال متسارعة للوصول إلى مدارسها .. بيوت مصرية تفتح بابها ليوم جديد .. شوارع تنبض بالحياة ..

وفى لحظات .. ترتجف الأرض ... وكأنها تنفض عن كاهلها حملاً فيسود المكان صمت رهيب .. تاهت البسمات .. انعدمت الضحكات وتنهار .. ما هذا .. أنه زلزال عنيف فى مصر بقوة 6.7 ريختر امتلئ الجو بصوت الالام والبكاء ... الناس تجرى .. تصرخ .. تقع .. تنهار .. ما هذا .. إنه زلزال عنيف على أرض مصر .. بقوة 6.7 ريختر .. بيوت تُهدم .. ضحايا بالآلاف ..

بين قتيل وجريح .. ولا وقت لعلاج الجرحى .. عربات الإسعاف .. تجمع الجثث .. آلالاف الأسر مشردة فى الشوارع .. هذه أسرة فقدت عائلها .. وأخرى فقدت الابن الوحيد لها .. المئات والمئات بلا مأوى .. وبلا نجاة من برد الشتاء .. وفى وسط كل هذا ..

حالة من الشلل تصاب بها الحكومة المصرية .. الخسارة بالملايين .. العجز يحيط بالبلاد .. ولكن .. مازال هناك من يستطيع أن يتحمل العبء .. وكان هو أقرب للتحرك من أجل إنقاذ شعب مصر الحبيب .. تحرك الإخوان المسلمون من خلال النقابات التى طالما عملوا من خلالها لخدمة هذا الشعب .. تحرك الإخوان المسلمون وليس لديهم هدف واحد أمامهم سوى إغاثة الملهوفين من جماهير شعبهم اتجه الإخوان إلى المنكوبين بالمساعدة ...

من خيم إيواء .. أطعمة .. أغطية .. أدوية وعلاج .. فالبرغم مما يمر به الشعب من بلاء .. كان هناك من يخفف عنهم آلامهم .. ويواسيهم فى جراحهم ..

تحرك الإخوان فشهد لهم الناس جميعاً .. حتى قال المفكر الكبير والوزير السابق د. يحيى الجمل استاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة " بينما أصيبت الحكومة بالشلل فى أحداث زلزال 92 لم يتحرك إلا الإخوان المسلمون" .

انتفاضة

جبال عالية .. مبانى عتيقة أثرية .. ونسائم حملت عبير الزيتون تسرى فى كل مكان ؟

شمس تسطع فى السماء .. تنعكس أشعتها على تلك القبة الذهبية الرائعة .. لتنعكس مرة أخرى بريقاً تراه فى وجوه العابديدن والساجدين فى ساحة المكان ..

وفجأة ينقلب المكان رأساً على عقب .. الآلاف من الجنود المدججون بالسلاح ينتشرون فى المكان .. يضربون المصلين .. يفسحون الطريق .. لذلك الرجل البدين .. ذو الشعر الأبيض الذى يمشى فى حركة متمايلة لا تدرى أهو تمايل من البدانة المفرطة أم من الغطرسة العمياء .. يدير عينيه فى المكان فى حرقة .. بينما يصب صرخات سبابه ولعانه على من حوله فى غضب .

إنه السفاح ... شارون دنس المسجد الأقصى .. مسرى الرسول .. وهب المسلمون فى كل ربوع الأرض ثائرين لدينهم ومسرى نبيهم – ويقف الإخوان المسلمون فى مقدمة الصفوف .. يوعون الناس .. يدعون للتظاهر .. للمقاطعة .. يجمعون التبرعات لدعم العمليات الاستشهادية هناك ..

كلهم مع الأقصى نسيج واحد .. قلب ينبض من حب فلسطين فى مصر .. وعين تدمع على الأقصى فى سوريا ... ويد تمتد لتضرب وتدافع فى فلسطين .. وشباب ينتفضون هنا فى جامعة الإسكندرية كل له دوره ..

ويقف قائد المجاهدين .. الشيخ أحمد ياسين .. يخاطب الطلاب الغاضبين فى الإسكندرية .. محيياً لهم دورهم ..

قائلاً "أن مظاهرة لكم تعدل فى أثرها عملية استشهادية من عملياتنا" ..

فى قطار الشهداء ..

كانت فلسطين حلمه .. والأقصى عشقه .. والموت فى سبيل الله أسمى أمانيه .. هكذا نشأت عواطفه وأمانيه منذ صغره .. زرعها فيه إخوانه من جماعة الإخوان المسلمون وقت أن كان بمصر .. أنها فكرة عالمية فى انتشارها .. سامية فى أهدافها .. ربانية فى صلتها .. حاربوه من أجلها وسجن لأجلها .. فحملها بين جوانبه .. وسافر بها إلى شعبه فى فلسطين ..

وأسس الجماعة .. وخوفاً من قتلها والبطش بها أسماها اسماً غير اسم الإخوان فأطلق عليها ..حركة المقاومة الإسلامية (حماس)

تقاتل الغاصبين ... وكابوساً يؤرق مضاجعهم .. ويخرج لهم فى منامهم .. بل ويقظتهم .. وكان لابد أن يقتلوه ... نعم يقتلوه .. حاولوا كثيراً لكنهم فشلوا .. ولكن فى ذلك اليوم .. انطلقت طائراتهم فى إصرار على هدف واحد .. أن يموت ذلك الرجل .. أحمد ياسين ..

فكانت تلك الانتفاضة المنسابة فيضان نار فى وجه اليهود خرج هو من صلاة الفجر بروح راضية رغم المحن .. هادئة رغم الصعاب .. واثقة رغم كل الآلام ..

كان مرافقه يدفع كرسية المتحرك فى هدوء .. بينما كلماته تتلقاه أذان تلامذته ومحبيه الخارجين معه ..

لكن فجأة يقطعهم صوت الطائرات .. ينظرون إلى السماء .. يلمح خطأ من نار يخرج من الطائرة .. يلمح فى بريقه أنوار الجنة .. يمر فى ثوان معدودة شريط حياته كلها أمامه ..

شاطئ البحر فى غزة وحادثة الشلل وفقدان الحركة .. سفره للعمل فى مصر .. سجنه لانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين .. عودته لفلسطين وتأسيسه للجماعة (حماس) .. الآلاف من الشباب الذين التزموا على يديه .. الأشخاص الذين جمعتهم جماعته .. الشهداء الذين سقطوا .. الشباب الذين سجنوا .. يتذكر كل من أحبهم .. يتذكر حسن البنا وعز الدين القسام .. يتذكر سيد قطب وعبد القادر عوده .. يتذكر من كانوا معه ثم فارقوه .. شهداء ..

يشعر بشوق شديد إليهم .. ورغبة كبيرة فى لقائهم ...

ويسقط الصاروخ .. ليكتب فى سجل شهداء فلسطين اسماً جديداً هو قائد حركة الإخوان المسلمين فى فلسطين (حماس) الشيخ المجاهد أحمد ياسين ..

لن نتوقف

سرحوا بأفكارهم ... رجعوا سنوات وسنوات إلى الوراء .. تذكروا إمامهم ومرشدهم الأول ... حسن البنا .. تذكروا اليوم الأول فى لقائه .. كيف أحبوه .. كيف ارتضوه قائداً لهم .. كيف وثقوا فيه .. لم يتخيلوا أنهم بدونه .. لم يتخيل أحدهم أن يجلس مكانه .. ولكنه استشهد وهذه هى سنة الحياة .. ودارت الأيام .. وتوالت السنوات .. وها هم جالسون .. الدموع تملأ عيونهم بعد أن ودعوا المرشد السادس فى حياة الإخوان .. أنه المستشار مأمون الهضيبى .

جلسوا 15 رجلا فى مكتب الإرشاد بالقاهرة والذى يقوم بإدارة شئون جماعة الإخوان المسلمين فى العالم .. جلسوا من أجل أن ينتخبوا أحدهم ليقود المسيرة .. تلاقت العيون على نظرة الإصرار .. وزعوا ورقاً أبيض على أنفسهم .. ليكتب كلا منهم من يراه مناسباَ للقيادة

انحصرت الأسماء فى ثلاثة ( مهمد مهدى عاكف .. محمد حبيب .. خيرت الشاطر) .. والعجيب أنه فى ورقة محمد مهدى عاكف كتب اسم محمد حبيب وفى ورقة محمد حبيب كتب اسم محمد مهدى عاكف وفتحت الأوراق فكانت أعلى الأصوات لمهدى عاكف ثم محمد حبيب ثم خيرت الشاطر ...

وبذلك أصبح محمد مهدى عاكف هو المرشد العام السابع والحالي للإخوان المسلمين وكان حبيب هو النائب الأول والشاطر هو النائب الثانى ..

واستمرت مسيرة الإخوان ... بلا توقف .

قصة حب

طلاب الإخوان المسلمون ... وطلاب جامعة الإسكندرية ... قصة حب

2001 مسيرات حاشدة .. اعتصامات .. تبرعات لتجهيز عملية استشهادية .. وكنا فداء لفلسطين.

2002 مشروع ( بغداد لا تتألمى ) الآلاف من عبوات الالبان الصناعية والمضادات الحيوية تسافر عبر الحدود إلى العراق .. هدية من طلاب جامعة الإسكندرية لشعب العراق .

2003 طلاب جامعة الإسكندرية يهدون المستشفى الميرى وحدة غسيل كلوى .. لعلاج مرضى الفشل الكلوى الغير قادرين .

2004 طلاب جامعة الإسكندرية يهدون مستشفى الشاطبى 3 حضانات أطفال .. تجاوز ثمنها المئة ألف جنيه من تبرعاتهم الشخصية .

2005 مجموعة من طلاب الجامعة يحملون ما يقرب من 5000 كيس مملؤ بالمواد الغذائية .. ومستلزمات رمضان .. يطوفون بها على بيوت الفقراء والمحتاجين فى مشروع شنطة رمضان

زملائنا .. هذه مجرد لقطات .. من أمال كثيرة شارك فيها طلاب الإخوان المسلمون زملاءهم فى جامعة الإسكندرية .. لخدمة الناس سواء داخل مصر أو خارجها

-----------------------------------------------------



عاشق ابوتريكة
مشرف المستقبل الاسلامى
 مشرف المستقبل الاسلامى

ذكر
عدد المشاركات : 1740
العمر : 27
دولتي :
مزاجى :
نشاطى :
75 / 10075 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز: 10
الاوسمه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alexawee.com/vb/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاخوان المسلمون الي اين

مُساهمة من طرف خالد نور في الأحد 30 ديسمبر 2007, 9:44 am

اهه

انت شكلك كده هتتحبس اليومين دول

خالد نور
مستقبلى جديد
 مستقبلى جديد

ذكر
عدد المشاركات : 19
العمر : 28
نشاطى :
50 / 10050 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاخوان المسلمون الي اين

مُساهمة من طرف عاشق ابوتريكة في الأحد 30 ديسمبر 2007, 1:35 pm

سيبه علي الله واهلا بيك

-----------------------------------------------------



عاشق ابوتريكة
مشرف المستقبل الاسلامى
 مشرف المستقبل الاسلامى

ذكر
عدد المشاركات : 1740
العمر : 27
دولتي :
مزاجى :
نشاطى :
75 / 10075 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز: 10
الاوسمه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alexawee.com/vb/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاخوان المسلمون الي اين

مُساهمة من طرف c.@.p في الإثنين 14 يناير 2008, 2:29 am

و الله ـهنيك على مجهودك علشان شكلك تعبت قوى فى الموضوع دة

c.@.p
مستقبلي نشيط
 مستقبلي نشيط

ذكر
عدد المشاركات : 138
العمر : 27
بتشتغل اية؟ : طالب
مزاجى :
نشاطى :
50 / 10050 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز: 8
الاوسمه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاخوان المسلمون الي اين

مُساهمة من طرف عاشق ابوتريكة في الإثنين 14 يناير 2008, 2:42 am

ياريت بس تكون قراته واستفد منه

-----------------------------------------------------



عاشق ابوتريكة
مشرف المستقبل الاسلامى
 مشرف المستقبل الاسلامى

ذكر
عدد المشاركات : 1740
العمر : 27
دولتي :
مزاجى :
نشاطى :
75 / 10075 / 100

السٌّمعَة : 0
نقاط : 1
تاريخ التسجيل : 05/11/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز: 10
الاوسمه:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alexawee.com/vb/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى